ملخص تأثير الأشكال الصيدلانية على الصيام

30 06 2014

تعلم الصيدلة .. في منزلك

من أكثر الأسئلة اللى بتتوارد علينا فى شهر رمضان داخل الصيدليات , هو تأثير كثير من الأدوية و أشكالها على صحة الصيام , و هل هى بتفطر ولا مش بتفطر .. و عشان كده جمعنا لك أشهر الإجابات على الأسئلة دى , فى ورقة واحدة , طبقا لآراء إجماع العلماء أو أكثر المذاهب انتشارا , بحيث إنك تقدر تحملهم من الرابط ده بسهولة , و تلاقى كمان عدد كبير من المعلومات الخاصة بأهمية الصيام الصحية , فى تجميعة لذيذة برضه , قدمناها من أكتر من 5 سنين تقريبا , بالاشتراك مع أعضاء اللجنة العلمية , بنقابة صيادلة البحيرة ..

.

اضغط على الصور الآن .. و شارك المحتوى مع أصدقائك , بعمل Share , بالضغط على الزرار اللى فى آخر المقال تحت خالص , و مكتوب عليه Facebook

^_^

صحتك فى رمضان 1

صحتك فى رمضان 2

اضغط على الصور لمشاهدتها بجودة أعلى , و حمّلها للطباعة من الرابط ده

.

https://drive.google.com/file/d/0B99JlCMKWsj3M2FiQVJZUGFaamM/edit?usp=sharing

.

حمّل كمان الإمساكية الصيدلانية

View original post 47 more words

Advertisements




مراجعة كتابي “العرب وعصر المعلومات” و”الثقافة العربية وعصر المعلومات”

30 06 2014

ربما لم نكن لنسمع  باسم “نبيل علي” لولا تلك الصدفة السعيدة والتحول الغريب الذي جعل طيارا مدنيا يتحول لدراسة البرمجيات ويصمم أول برنامج كمبيوتر عربي لشركة صخر، لكن ربما كان لهذا الشخص أبلغ الأثر فيما حدث في منطقتنا من أحداث في الآونة الأخيرة.

لم يشارك “نبيل علي” -كما قد يتبادر لذهن البعض- في أي من ثورات ما يسمى بالربيع العربي لكنه نظر وربما تنبأ بكثير من مدخلاته ومعطياته في أكثر من كتاب من كتبه وأشهرهما: “العرب وعصر المعلومات” و “الثقافة العربية وعصر المعلومات” والمنشورين ضمن سلسلة عالم المعرفة في إبريل 1994م وديسمبر 2001م عل التوالي.

في الكتاب الأول “العرب وعصر المعلومات” يورد المؤلف العديد من المصطلحات عالية التخصص والتي اشتق هو كثيرا منها في دعوة منه لاستكشاف مناطق جديدة والضرب في أرض بكر لم تمسسها يد عربية من قبل في محاولة فريدة للخروج عن المألوف واستكشاف عوالم جديدة.

وفي الكتاب الثاني “الثقافة العربية وعصر المعلومات” نجد:

* “ما أشد حاجتنا إلى الثوار وما أكثر حديثنا عن الثورات” ص 36

* الثنائيات: ديموقراطية أم سيكرة حكومات، عدالة اجتماعية أم استقطاب اجتماعي، الانترنت أم غربة عن الواقع، حوار ثقافات أم صراع حضارات، بيروقراطية غاربة أم معلوقراطية بازغة. ص 95

* مصطلح الخائلي Virtual حيث قا نبيل علي بنحته بديلا عن الخيالي أو الوهمي أو الافتراضي ص 103

* لا يختلف اثنان على أن الرغبة في التواصل مع الغير هي نزعة متأصلة لدى الانسان. ص 105 مما مهد السبيل وبشر بظهور شبكات التواصل الاجتماعي و”الجماعات الخائلية” ص 105

أما مسك الختام ففي كلمة المؤلف التي أنهى بها كتابه قائلا: ليكن سؤال البداية: من أين نبدأ؟ قناعة الكاتب أن البداية في التربية والمدخل إليها هو اللغة وركيزة كليهما هي الثقافة، ثقافة تكامل المعرفة وصدق الإيمان وكلاهما مرتهن بتوافر الحرية.

بالطبع لم يخل الكتاب من انتقادات موجهة إليه وخاصة الثاني حيث أثار المؤلف الكثير من اللغط وخاصة عند التحدث عن مواضيع بعيدة جدا عن تخصصه ولعل ذلك راجع بالدرجة الأولى لتأثره بآراء بعض من الحداثيين العرب وتوجهاتهم التغريبية أمثال نصر حامد أبو زيدن محمد أركون، -جمال البنا، حسن حنفي، محمد عابد الجابري، أسامة الخولي، محمود أمين العالم، جابر عصفور، صلاح فضل ومن أمثلتها دعوى عدم حرمة الغناء (ص 488) ونقده للصحافة الدينية (ص 392).





الاختراق الثقافي

15 03 2014

أثناء عملي في الصيدلية رأيت روشتة لأحد الأطباء الكبار في القاهرة وما لفت انتباهي أن الشارع على اسم اجنبي يدعى سواجارت ولوهلة حدقت فيها، ليس لأن الاسم أعجمي (وهذا بالطبع عار علينا لكن ليس هذا هو المقصود هنا)  لكن لأن هذا السةجارتت المذكور هو أحد أكبر المنصرين على مستوى العالم!!!!!

ف”جيمي سواجارت” المولود عام 1935م  يمتلك إحدى أكبر المحطات التلفزيونية التنصيرية في العالم والأدهى والأمر قد اعترف تفصيليا بعلاقته الجنسية مع إحدى البغايا   العاهرات منذ فترة قريبة على شاشة قناته، ولعلنا نتذكر اسمه أكثر من المناظرة الشهيرة لأحمد ديدات والذي هزمه فيها الشيخ أحمد هزيمة نكراء وألزمه بحجج كثيرة وتحداه أن يقرأ مقاطع من الانجيل المحرف أمام الجمهور وذلك لاحتوائها على عبارات تخدش الحياء العام.

أبعد هذا كل هذا التاريخ المظلم نسمي شارعا في بلادنا  وكأننا نعترف له بالفضل والجميل!!!فعلا إننا مخترقون حتى النخاع وإني إذ أضم صوتي لبقية الأمة المطالبة باستعادة هويتها الثقافية والدينية وإعادة النظر في تسمية شوارع ومنشآت بلادنا تسمية تتناسب مع عقيدتنا وديننا الحنيف وألا نمجد أشخاصا يفترض بنا  أن نفضح ممارساتهم وأخلاقهم المنحطة والله ولي التوفيق.





مراجعة كتاب جنوسة الدماغ

21 12 2013

اسم الكتاب: جنوسة الدماغ brain gender ، مطبعة أوكسفورد، نيويورك، 2004م

اسم المولفة: ميليسا هاينز

اسم المترجمة: ليلى الموسوي

هذا الكتاب الذي صدرت ترجمته عام 2008م عن المجلس الطني للتقافة والعلوم والآداب بدولة الكويت في سلسلة عالم المعرفة يقدم عرضا واسعا وشيقا لموضوع شائك كثرت فيه النظريات والأبحاث حتى اعنبر حقا ألغام من قبل أكثر المتخصصين في هذا المجال، جاء في 274 صفحة من القطع المتوسط موزعة على أحد عشر فصلا وقائمة مراجع احتلت ما يزيد على 44 صفحة مما يدل على اهتمام المؤلفة بتوثيق الكتاب واعتباره مرجعا أكاديميا وتقول في مقدمة الكتاب أنها جلبت ثلاث وجهات نظر تعليمية في أصل الفروق الجنسية من منظور علم الشخصية الاجتماعي التطوري، منطق وعلم الأعصاب، ومن منظور اكلينيكي.

في الفصل الأول بعنوان الفروق الجنسية في سلوك الإنسان تناقش المؤلفة أبعاد سلوكيات البشر المعتادة وتفوق نسبة تمثيل الذكور في معظم مناحي الحياة وتقرر أن مصطلحات فرق جنسي ومتمايز جنسيا يستخدم بالتبادل لوصف السمات وخصوصا  الصفات السيكولوجية التي تختلف في المتوسط بين الذكور والإناث. تؤكد الاختبارات أن هناك تفضيلا ذكوريا واضحا في التدوير الذهني ومبادئ الرياضيات مقارنة بتقصير أنثوي للقدرات اللغوية كل ذلك مقارنة بطول القامة. قد تبدو هذه الاختبارات واضحة في قدرات هرمون جنسي وحيد على الآخر على الآخر لكن المؤلفة تعود لتبين أن كلا منه هو فسيفساء معقدة من السمات الذكورية والانثوية.

في الفصل الثاني وعنوانه هل هو بنت أو ولد؟ تناقش المؤلفة حالة الخنثى التي تحدث نحو مرة كل 12 ألف ولادة. آلية التمايز الجنسي توضح كالتالي في حال وجود هرمون الذكورة “التستوستيرون” تبدأ البنى البدائية في التمايز إلى قضيب وكيس الصفن أما عن غياب التستوستيرون فإن البنى نفسها تفرز بظرا وشفرين وذلك بغض النظر عن هرمونات الأنوثة (الإستروجين والبرزجستيرون). إذا وضح ذلك أمكن عزو حالة الخنثى إلى خلل هرمونات ما قبل الولادة أو خلايا إنتاج الإنزيمات الضرورية لإنتاج الهرمونات أو قصور في مستقبلات الهرمونات. من هذه الحالات المرضية هناك حالتا “المتلازمة الكظرية التناسلية  Congenetial Adrenal Hyperplasis Syndrome” و”متلازمة انعدام الحساسية الكلية للأندروجين Complete Androgen Insensitivity Syndrome”.

في الفصل الثالث بعنوان “الحيوان الجنسي” تناقش المؤلفة تأثير الهرمونات الجنسية حيث تقرر أنه لا يمكن اعتبار أي هرمون على أته أنثوي أو ذكوري خالص وتوضح تأثير وجود أو غياب كلا منهما. في الفصل الرابع بعنوان “الجنس ودماغ الحيوان” تبين الكاتبة أنه يمكن التأثير في التمايز الجنسي حسب نوع تربية الشخص كذكر أو أنثى، فتقرر أن القرون في القشرة الدماغية ترتبط بالتأثيرات البيئية فيمكن تقليصهما أة حتى عكسها بالتلاعب بظروف التربية.

توضح المؤلفة في الفصل التالي “الهرمونات الجنسية والسلوك الجنسي في الإنسان” حيث تعرض دراسة تتبعت ثمانية عشر فردا ولدوا بقضيب قصير جدا بحيث شخصوا بوجود العيب الخلقي الذي يعرف باسم القضيب الضئيل “micropenis” وجدت أنهم جميعا كانوا راضين بالجنس الذي تربوا عليه بما في ذلك ثلاثة عشر أنشؤوا كذكور وخمسة أنشؤوا كإناث، وهنا لا يسعنا إلا أن نشعر بعظمة ديننا الحنيف حيث يقول رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم فيما رواه ابن عباس رضي الله عنه  “لعن الله المتشبهبن من الرجال بالنسا، والمتشبهات من النساء بالرجال”. والخلاصة أن البيئة الاجتماعية هي الأساس في تحديد الهوية الجنسية وتستطيع نقض العوامل الوراثية والهرمونية.

في الفصل السادس بعنوان “الجنس واللعب” توضح المؤلفة تأثير الجنس على اللعبة المختارة بل وحتى خلال النشاط نفسه حيث أن غالبية الأطفال يرسمون شخصا من جنسهم أولا، وتستكمل المؤلفة هذه الفكرة في الفصل السابع بعنوان “الأندروجين والسلوك العدواني” لتنفي فكرة أن تكون هرمونات الذكورة مرتبطة بالسلوك العدواني للإنسان أو أي سمات سيكولوجية مثل الغضب أو السيادة التي يعتقد أنها ترتبط بالسلوك العواني.

في الفصل الثامن “هرمونات الأبوة والأمومة” تقول المؤلفة أن الاختبارات محدودة التقييم، حيث أن الرجال والنساء يميلون إلى اعطاء استجابات يعتقدون أنها مقبولة في المجموعة، لكنها تقترح أن الفروق الجنسية في حالات الحياة قد جنوست engendered الفروق الجنسية في السلوك وليس العكس.

في الفصل التاسع “الأندروجين والاستروجين والادراك” تخلص المؤلفة إلى صعوبة الوصول لنتائج حاسمة لعدة عوامل ناقشتها بالتفصيل، بعكس الفصل العاشر “الجنس ودماغ الإنسان” حيث تعرض المؤلفة لتاريخ الانحياز الذكوري وقدراتهم العقلية والادراكية ثم تؤكد أن هناك فروقا جنسية في دماغ الاإنسان لكن صورة منسقة عن طبيعة وموضع الفروق الجنسية والعصبية لم تكتمل بعد. في الفصل الأخير “تجنيس الدماغ” تلخص المؤلفة كتابها في جملة واحدة أنه لا اختلاف في النوع الجنسي من حيث أنه بيولوجي أو ناتج من الدماغ وبين الفرق الجنوسي القائم على أساس اجتماعي أو ثقافي.

بقي أن نقول نشير إلى أن المترجمة د/ ليلى الموسوي قد حصلت على جائزة الدولة التشجيعية لعام 2009م من دولة الكويت في مجال الآداب في موضوع الترجمة إلى اللغة العربية عن عملها في هذا الكتاب.





مراجعة كتاب “أنثوية العلم”

14 11 2013

كتاب “أنثوية العلم: العلم من منظور الفلسفة النسوية” من تأليف د/ ليندا جين شيفرد، الصادر في لندن عام 1993م والذي تأخرت ترجمته أحد عشر عاما لتترجمه د/ يمنى طريف الخولي في سلسلة عالم المعرفة الصادرة في الكويت في شهر أغسطس 2004م. يقع الكتاب في حوالي 390 صفحة من القطع المتوسط موزعة على 12 فصلا. لا يقصد الكتاب – كما تقول المترجمة في المقدمة – تناول العلم الأنثوي مقابل العلم الذكوري لتكون الحرب العلمية بين الجنسين معلنة بعد أن كانت مضمرة بل المقصود علم يتكامل فيه الجانبان مداواة لانفراد الذكورية بما حملته من نتائج سلبية.

في الفصل الأول بعنوان “حجي الجانب الأنثوي من العلم” تتناول المؤلفة تاريخ إقصاء الجانب الأنثوي في الغرب واهتمام الشرق (خاصة الأقصى) بها ممثلا في فلسفة تكامل مبدأ الين السلبي (كل ما و مؤنث) ومبدأ اليانج الإيجابي (كل ما هو مذكر) مما أنتج شعورا بالقهر والظلم لدى المرأة الغربية ودفعها للمطالبة بحفوفها فنتج عن ذلك الحركات النسوية: السياسية والاجتماعية والجديدية. تعرض المؤلفة كذلك لنموذج كارل يونج (1875 – 1961) والذي يتضح أنها معجبة به أيما  اعجاب وهما الأيروس (مبدأ الترابطية الأنثوي) واللوجوس (مبدأ الاهتمام الموضوعي الذكري) واعتقاد يونج أن المهمة الأساسية لنا في الحياة تكامل مبدأي الذكورة والأنوثة.

في الفصل الثاني “صوت الأنثوية البازغ” تعرض المؤلفة بتوسع للعديد من المؤلفات التي رسمت ملامح الطريق للسائرين في هذا الاتجاه، بينما في الفصل الثالث “الشعور: بحث يدفعه الحب” تتجول بنا المؤلفة بين فلسفات واتجاهات استطاعت أن تدمج بين حب العلم والجمال مثل راشيل كارسون (1907 – 1964) الحائزة على جائزة الكتاب القومي عن كتابها ” البحر من حولنا” عام 1952م ومؤلفة كتاب “الربيع الصامت” عام 1962م والتي تقول “هدف العلم هو اكتشاف الحقيقة وجلوها، وأنا أسلم أن هذا هو هدف الأدب سواء أكان سيرة ذاتية أو تاريخ أو قصص أو روايات، لذا يبدو لي أنه لا يمكن فصل الأدب عن العلم.”

الفصل الرابع “التلقي: أن ننصت إلى الطبيعة” تتجول بنا المؤلفة بين بعض التبصرات ومشاهد لتدلل لى فكرتها ثم تنتقل إلى الفصل الخامس “الذاتية: أن نكتشف أنفسنا من خلال التجربة” لنقد بعض المفاهيم التي استولى عليها المفهوم الذكوري زمنا طويلا مثل الموضوعية، المعرفة البنائية، الذاتية.

في الفصل السادس “التعددية الناتجة من التفاعل” تورد المؤلفة مقولة فيلسوفها الأثير “كارل يونج” “تتطلب الحقيقة النهائية، إذا كانت توجد أصلا، كونشرتو من الأصوات العديدة”، وتقرر أن أن “أولئك الزاقعين تحت قيادة سلطوية يصبحون أكثر عدائيو ولامبالاة، في المقابل تجد الأطفال في المواقف الديموقراطية يعملون في أجواء التبادل اليسير والمعونة المتبادلة” داعية إلى سماع كافة الاتجاهات والأفكار ومحاورتها باحترام وتجرد وضربت أمثلة عدة لذلك.

في الفصل السابع “الرعاية: مقاربة طويلة المدى”، تورد المؤلفة مقولة أينشتاين “الخيال أهم من المعرفة” وتدعونا لللقيام بواجباتنا بمزيد من الحب والإنسانية وألا نتحول لمجرد آلات تؤدي ما يطلب منها في صمت وخضوغ.

الفصل الثامن “التعاون: أن تعمل في انسجام” يناقش قضية تبادل المنفعة بين الكائنات الحية للحصول على ما تحتاجه من مغذيات أو البشر للوصول إلى أفضل النتائج، بينما يناقش الفصل التاسع “الحدس: طريق آخر للمعرفة”وتعود المؤلفة لمقولة أينشتاين الآنفة الذكر.

الفصل العاشر” الترابطية: رؤية للكل” فهو ممتع للغاية وربما يكون أفضل فصل في هذا الكتاب حيث يتناول العلوم البينية التي تتطلب أكثر من عالم متخصص، وتضرب المؤلفة مثلا لذلك بعلم البيئة وتورد هنا مقولة رائد الفضاء السوفييتي “يوري أوتوخين” “لا يهم في أي بحر أو أي بحيرة رأيت بقعة التلوث، فأنت تقف حارسا الأرض بأسرها”.

وأود أن أشير هنا أنني بعد قرائتي لهذا الفصل أدركت سر حبي لمقرر السموم في آخر سنة لدراستي الأكاديمية في كلية الصيدلة. لقد كان علم السموم هو المقابل لعلم البيئة الذي تناولته المؤلفة، فبعد دراسة جامدة لمدة أربع سنوات لعلوم مثل علم النبات والحيوان والفيزياء الكيمياء بأنواعها، أدركت أن هذه العلوم كتالبنات بناء لصرح كبير استفاد من كل لبنة فيها.

الفصل الحادي عشر “المسؤولية الاجتماعية للعلم” يتناول أخلاقيات العلم والالدواف وراءه فتقرر المؤلفة أن “الكثيرين تواروا خلف راية العلم البحت، العلم من أجل العلم، العلم من أجل حب المعرفة، العلم من أجل المعرفة، العلم من أجل متعة الاكتشاف”.

الفصل الثاني عشر والأخير “كشف المحجوب: الأنثوية كل العالم”، تخلص المؤلفة إلى أن الأنثوية ستكون أساسا في هذا الكون ولا يمكن إهمالها أو إقصائها من المعادلة.

باختصار هذا الكتاب سيأخذ الكثير من وقتك لكنه سيفتح لك أبوابا جديدية لم تكن لتدرك وجودها من قبل.





جائزة الملك فيصل العالمية

7 11 2013

لم يكن فوز “غريغوري بول وينتر” بجائزة نوبل بجائزة نوبل في الكيمياء لهذا العام (2018م) مفاجأة وخاصة بعد إنجازاته الكبيرة في مجال كيمياء البروتين والأحماض النووية، لكن ما لفت الإنتباه هو فوز هذا العالم بجائزة الملك فيصل العالمية للطب عام 1995م، مما يعطي قصب السبق لهذه الجائزة الرائدة التي تأسست عام 1977م  في خمسة مجالات هي خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، والآداب والدراسات اللغوية. وقد منحت الجائزة أول مرة عام 1399 هـ، 1979م، ثم أضيفت إليها جائزتان بعد ذلك في مجال الطب عام 1402 هـ، 1981م، ومنحت في العام التالي، وفى مجال العلوم عام 1403 هـ, 1982م، ومنحت في عام   1404 هـ / 1984م.   أعطاها قصب السبق في تقدير العلم والعلماء.

وليس هذا بالشيئ الجديد، فتاريخ جائزة الملك فيص رحمه الله حافل بمن حازوا جائزة نوبل بعد فوزهم بجائزة الملك فيصل العالمية بفترة قد تزيد إلى ما يقرب من العشرين عاما أو تقل إلى ما دون العامين، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر:

* جيرد بينج (فيصل علوم، 1984) (نوبل، فيزياء، 1986)

* هنري روهرر (فيصل، علوم، 1984) (نوبل، فيزياء، 1986)

* أحمد زويل (فيصل، علوم، 1989) (نوبل، فيزياء، 1999)

* ثيودور هينش (فيصل، علوم 1989) (نوبل، فيزياء، 2005)

* سيدني برانر (فيصل، علوم، 1992) (نوبل، طب، 2002)

* ستيفن شو (فيصل، علوم، 1993) (نوبل، فيزياء، 1997)

* كارل باري شابلن (فيصل، علوم، 1995) (نوبل، كيمياء، 2001)

* غونتر بلوبل (فيصل، علوم، 1996) (نوبل، طب، 1999)

*جيمس إدوارد روثمان (فيصل، علوم، 1996) (نوبل، طب، 2013)

* إريك كورنيل (فيصل، علوم، 1997) (نوبل، فيزياء، 2001)

* كارل ويمان (فيصل، علوم، 1997) (نوبل، فيزياء، 2001)

* غريغوري بول وينتر (فيصل، طب، 1995) (نوبل، كيمياء، 2018)

وغيرهم.

وبهذا يتضح لنا مدى مساهمة هذه الجائزة العالمية في تقدير العلم والعلماء، ونأمل بأن تحوز نفس الشهرة في باقي فروعها : خدمة الإسلام، اللغة العربية والأدب، الدراسات الإسلامية.

بقي في الختام أن نذكر أن من اللطائف ان د/ أحمد زويل قد حاز جائزة الملك فيصل للعلوم عام 1409 هـ / 1989م كما ذكرنا آنفا وهو نفس العام الذي حاز فيه والد زوجته د/ شاكر الفحام على نفس الجائزة لكن في فرع اللغة العربية والأدب ، وبهذا تكون السيدة ديما زويل (الفحام) قد حاز كل من والدها وزوجها على هذه الجائزة في فرعين مختلفين في نفس العام.





قائمة الأدوية الأساسية

5 10 2013

في عام 1977م أعلنت وزارة الصحة العالمية “WHO World Health Organization” ما أسمته بقائمة الأدوية الأساسية والتس ضمت حينها 186 عقارا وتوليفة دوائية، وأعلنت المنظمة أن هذه القائمة تضم الأدوية التي تعالج المشكلات الصحية الأكثر إلحاحا في العالم، وحاليا يجري تنقيحها كل سنتين ولا يتم إضافة أو حذف أي منها إلا بعد عرض بيانات دولية محكمة وتضم حاليا تبعا لآخر إصدار لها (2007م) حوالي 350 عقارا ولاقت هذه الفكرة قبول واسعا وحفزت وضع وإعداد قوائم أخرى على نفس المنوال مثل: “قائمة منظمة الصحة العالمية الأساسية للأطفال”، “قائمة الأدوية الأساسية الخاصة بالصحة الإنجابية (2006م)”، “قائمة المستلزمات الصحية المشتركة بين الوكالات (2006م)”.

لكن الناظر المدقق لهذه القائمة يجد أن كثيرا منها لا يناسب بيئتنا وحاجاتنا، حيث أن بعض هذه العقاقير باهظ الثمن وهناك بدائل أوفر منها و لها نفس كفاءتها بل وقد تكون أفضل منها، بل إن جزءا من هذه القائمة غير متوفر لدينا لعد الحاجة إلية مثل: بروجوانيل، بنزنيدازول، سورامين، بنتاميدين وغيرها كثير.

لذا ومن منطلق حرص “التجمع الصيدلي المصري” على تقديم ونشر أحدث البيانات المتاحة نقدم لكم اليوم قائمة بالأدوية الأساسية لبلدنا مصر مع توضيح كون هذا العقار في قائمة منظمة الصحة العالمية أم لا كما سنقوم بتحديثها كل فترة مناسبة للتوائم مع المستجدات الطبية المتغيرة ، كما نحث بقية وطننا الإسلامي أن يحذو حذونا لنقوم بالتكامل فيما بيننا، وترقبوا قريبا قائمة بأسماء الأدوية التجارية اللازمة للقرافل الطبية والجمعيات الخيرية:

1- مترونيدازول *،2 – ميكونازول *، 3- ديكساميثازون*، 4- كلورامفنيكول *، 5- حمض الفيوسيديك، 6 – توبراميسين، 7- جنتاميسين *، 8- سبروفلوكساسين *، 9- أوفلوكساسين *، 10- ليفوفلوكساسين، 11- أسيكلوفير *، 12- بريدنيزون *، 13- بريدنيزولون *، 14 -أتروبين *، 15- بوفيدون يود*، 16- لجنوكايين، 17- بانثينول، 18- أكسيد الزنك، 19- كالامين لوسيون، 20- زيلوميتازولين، 21 نافازولين،  22- بيتاميثازون *، 23- أمبسلين *، 24- أموكسيسلين *، 25- سيفالكسين، 26- سيفرادين، 27- سيفادروكسيل، 28- سيفوتاكسيم، 29- سيفترايكسون، 30- أزيثرميسين *، 31- إريثروميسين *، 32- ريفامبيسين *، 33- أيزونيازيد *، 34- بيرازيناميد *، 35- إيثامبيوتول *، 36- فلوكونازول *، 37- جريزوفلفين *، 38- كلوتريمازول *، 39- سلفاميثوكسازول/ ترايميثوبريم، 40- ليفاميزول *، 41- ميبندازول *، 42- فلوبندازول ،  43- ألبندازول *، 44- برازيكوانتيل *، 45- برازيكوانتيل *، 46- أمانتادين ، 47- ريبافيرين *، 48- لنكوميسين، 49- كلنداميسين *، 50- إكتومثرين *، 51- بنزوات البنزويل *، 52- بيرميثرين، 53- آزاثيوبرين *، 54- ليفلونوميد، 55- رانيتيدين *، 56- فاموتيدين، 57- أوميبرازول *، 58- سيميثيكون، 59- ميتوكلوبراميد *، 60 -دومبيريدون، 61- هيوسين، 62- سلفاسالازين *، 63- نيتروفيورانتوين *، 64- سترات الماغنسيون، 65- خلين، 66- تولتريدين، 67- كولشيسين، 68- ألوبيورينول *، 69- تامسولوسين، 70- فيناستيريد، 71- أورليستات، 72- أسبرين، 73- باراسيتامول *، 74- دايبيرون (أنالجين، ميتاميزول صوديوم)، 75- ديكلوفيناك الصوديوم، 76- السنامكي *، 77- لاكتيولوز، 78- بيساكوديل، 79- أملاح معالعجة الجفاف الفموية، 80- إندوميثاسين، 81-كيتورولاك، 82- إبيوبوقين، 83- بيروكسيكام، 84-ميلوكسيام، 85- ديازيبم *، 86- برومازيبام، 87- ألبرازولام، 88- بسبيرون، 89- إيميبرامين، 90- كلوميبرامين، 91- سيتالوبرام، 92- كربونات الليثيوم *، 93- كلوربرومازين *،  94-ترايفلوبيرازين، 95- فوفينازين *،96- هالوبيريدول *، 97- سلبيريد، 98- سكسينيل الكولين، 99- ثيوبنتال *، 100 – بيريدوستجمسن*، 101- أورفينادرين، 102- تيزانيدين، 103- كلورزوكسازون، 104- بنزتروبين، 105- بنزهكسول، 106- بايبيريدين *، 107- ليفودوبا / كاربيدوبا *، 1080 بروموكريبتين، 109- كاربامازيبين *، 110- فينيتوين *، 111- كلونازيبام، 112- حمض الفالبرويك *، 113- جابابنتين ، 114- توبيرامات، 115- دايمنهيدرامينات، 116- بيتاهستين، 117- بنتوكسيفلين، 118- ترايميتازيدين، 119- أيزوكسبيورين، 120- سينارزين، 121- بيراسيتام، 122- كلوبيدوجريل، 123- فيوروسيميد *، 124- بيوميتانيد، 125- إنداباميد، 126- سبيرونولاكتون *، 127- هيدروكلوروثيازيد *، 128- أملوديبين *، 129- كابوتريل، 130- إينالابريل *، 131- لوزارتان، 132- أتينولول *، 133- بيسوبرولول، 134- بروبرانولول *، 135- كارفيديلول، 136- ديجوكسين *، 137- أميودارون، 138- ثنائي نيترو أيزوسوربيد *، 139- أحادي نيترو أيزوسوربيد، 140- نيتروجلسرينات *، 141- نيكورانديل، 142- ديلتيازيم، 143- فيراباميل *، 144- وارفارين *، 145- إيتاميسيلات *، 146- فيتامين ك *، 147- حمض الترانيكساميك ، 148- فيتامين أ *، 149- فيتامين ج *، 150- فيتامين د *، 151- فيتامين ب1 *، 152- فيتامين ب2 *، 153 فيتامين ب6 *، 154- فيتامين ب12 *، 155- أملاح الكالسيوم *، 156- أملاح الحديدوز *، 157- سالبيوتامول *، 158- بيكلوميثازون *، 159- ثيوفلين، 160- ماليات الكلورفينيرامين *، 161- أسيتيل السيستايين *، 162- جليبنكلاميد *، 163- جليميبريد *، 164- ميتفورمين *، 165- إنسولين *.

القائمة السابقة تضم 165 عقارا وتوليفة دوائية علما بأن المشرك بينها وبين قائمة منظمة الصحة العالمية هو 82 وتدل عليها علامة النجمة.